في سن الثالثة كان يتحدث ثلاث لغات. وفي سن الرابعة كان قد حفظ تقنية الهالة الخاصة بعائلة فريو عن ظهر قلب. وعندما بلغ الخامسة ابتكر صيغةً سحرية، لكن… مهما بلغ ذكاؤه، فقد وُلد بجسدٍ ملعون لا يستطيع تعلّم المانا. “البشر العاديون لا يملكون المؤهلات للانتماء إلى عائلة فريو.” وهكذا انتهت حياته. لكنه لم يتوقع قط أن يُبعث من جديد. في هذه الحياة، وُلد داخل أسرة نبيلة صغيرة، وأصبح يُدعى لويس، ابن البارون هيبرون. ابتسم وهو يتمتم: “لم يعد هناك ما يقيدني بعد الآن.”