شاب من عالم آخر، لا يعرف شيئًا عن الكي أو فنون القتال، وجد نفسه داخل جسد تلميذ ضعيف يحتقره الجميع. ولم يمنحه القدر كنزًا أسطوريًا. ولا معلمًا خالدًا. ولا نظامًا يخبره ماذا يفعل. بل منحه قدرة وا حدة فقط… إيقاف الزمن. …لكن حتى هذه القدرة كانت معطلة. فكل مرة يوقف فيها الزمن، لا يعلم هل سيتوقف لثانية واحدة… أم لعشر سنوات. وهكذا بدأت أغرب رحلة شهدها عالم الموريم