وَجَد زيون نفسه مُساعدًا للزعيم الأخير، وبنهاية الرواية سيموت الزعيم تاركًا وراءه العالم في فوضى.. لذا، لِمَ لا يمنع ذلك الرجل من السقوط في الحضيض؟ بالعادة، ليس مِن الممكن إصلاح الآخرين، لكن بهذه الحالة ليس أمامه حلٌ آخر.. نعم، لنحاول "إصلاح" الزعيم!