مات في حادث. لكنه لم يستيقظ في عالم إيسيكاي كبطل، ولم يحصل على فرصة ثانية. بدلاً من ذلك، فتح عينيه في ناراكا، الجحيم في البوذية. هناك، عاش عشر سنوات من العذاب المستمر. نار تحرق جلده كل يوم. شياطين تمزق جسده مرارًا وتعيده من جديد فقط لتعذبه مرة أخرى. لكن الأسوأ لم يكن الألم الجسدي… بل الكره الذي نما داخله. كره لذاته كإنسان. كره لوجوده كله. بعد عقد من العذاب، انتهى كل شيء فجأة. استيقظ ليجد نفسه داخل جسد شخصية في رواية R-18. ولم يكن بطل الرواية. ولم يكن حتى شخصية جانبية. لقد أصبح الشرير الأكثر خبثًا ودهاءً. الشخصية التي وُجدت فقط لتكون أداة قذرة في القصة. لكن هذه المرة… لن يسير كل شيء كما كُتب. فهو ليس مجرد شرير عادي. لقد خرج من الجحيم. ولديه عقل مليء بالكراهية… وروح مشوهة بالمازوخية.