لقد تَجسّدتُ في جَسدِ ابنةِ نَبيلٍ هَربت بسِلالِ الغِذاءِ الخاصّةِ بالأبطال، داخِلَ رِوايةٍ رومانسيّةٍ فانتزيّةٍ تَعجُّ بالزّومبي. والأسوأُ مِن ذلك، أنّني الأختُ الوحيدةُ للشَّخصِ الذي كانَ السَّببَ في كارثةِ الزّومبي! سَواءُ حَدثَ هذا أم ذاك، مَصيري هو المَوتُ كخائِنَة. لذا، قَرّرتُ أن أُنقذَهُم أوّلاً لأحصُلَ على صَكِّ بَراءة، ولكن... "أنتِ يا ابنةَ النَّبيل، تَصلُحينَ لتَكوني مُجرّدَ دِرعٍ بَشريّ." #وَليُّ العَهدِ المُصابُ بـ جُنونِ_الارتياب والكَلبُ المَسعور، "بِماذا عَلَيَّ أن أثِقَ لأتَعاوَنَ مَعكِ؟" . #الدّوقُ الحادُّ الذي قَطعتُ عِلاقتي بهِ منذُ الصِّغَر، "ما الذي يُمكنُ لشَخصٍ مِثلكِ أن يُقَدّمَهُ لي؟" #سَيّدُ بُرجِ السِّحرِ المُتَغطرسُ كـالأميرات، "أنا آسِف، لا أعتقدُ أنّني سأتمكّنُ مِن مُرافقتِكِ." #وأميرُ الشَّرقِ المُسالمُ الذي يَعشقُ_المِثاليّة. لَم يَقُل أحَدٌ أنَّ جَميعَهُم أطفالٌ مُشاكِسون صِعابُ المِراس! والآن، بَدلاً مِن التَّعامُلِ مع هؤلاءِ الأربَعة، واجَهتُ مِحنةً جَديدة. 'أيُّها الأخُ العَديمُ الفائِدة!' يَبدو أنّني اكتَشفتُ سِرّاً لَم يُكشَف في الرِّوايةِ الأصلِيّة... وجَنباً إلى جَنبٍ مع طَريقٍ مَحفوفٍ بالمَتاعِب.