لا.. لا اريد التذكر لا اريد الرجوع كلا لن افعل توقفو رجاءا... عجبا انت ياهذا اتظن حقا انك تستطيع الهروب من ماضيك الملطخ..... اسفة ولكن تبدو مخطأ تماما لا تكن احمقا فانت لن تستطيع تغير ماضيك الملوث ما حدث قد حدث وانتهى بالفعل من كنت انت لتقاوم...... فى هذا العالم اللعين لا توجد فرصة نجاة لك ياهذا.... هذا العالم الذى تناثرت به الدماء ما بين مشاعر..... الخوف والهروب من الواقع ومحاولة الدفاع والمقاومة... وما بين... مشاعر الحقد والكراهية والرغبة بالانتقام التى سادت.... ام ما بين... الندم والشعور بالذنب الذى لا ينفع بعد فوات الاوان.. شيئ لا يغتفر... ام ما بين... الغدر والخيانة والجبن تحت التهديد... اما ما بين الألم الشديد الذى لا يوصف وندب الماضى وجرحه الذى لا يشفى... تلك العواطف التى تدمر كل شيئ.. ام ماذا عن... صدمات الطفولة تلك وغيرها.. الدوافع كثيرة.. كثيرة جدا تكفى للقضاء على تلك البشرية التى اصبح كل يقتل الاخر بحجة النجاة او التهديد ودفع الذنب عنه لشخص اخر كل يحاول التبربر ولكن.... متى ستفهمون انه لا يوجد مبرر ابدا لهذا الاجرام.. فى هذا العالم هناك دائما قصة لا يجب ان تروى وماضى لا يجب ان يظهر او يذكر لانه ان حدث... فالنهاية محسومة بالفعل.. وشخص لا يجب ان يتحدث او يرفض او يغضب او يسأل لانه ان فعل... لا تسأل عنه بعد اللحظة فقد حسم الامر حقا ... العالم اصبح مليئا بمرضى نفسيين حقا... هذا الحقد ونظراته وكذالك... أولائك المجانين الذين يستمتعون بالتلاعب ورؤية الذى أمامهم يعانون بألم ام الذين يستمتعون بقتل وإيذاء الابرياء... لا أحد يسلم من ماضيه هنا.. كل شخص يجب عليه اخفاء ماضيه.. قد يكون سببا فى عقد نفسية وتحول كبير ايضا ليصبح الشخص عديم المشاعر حقا ولا تتحدث عن الرحمة فى قلبه فقد فات اوانها حقا.. لا يوجد احد امن هنا فقد انتهى الأمان بالفعل... لاننا نعيش بين مجموعة وحوش يقتلون بعضهم بعضا من اجل الاشئ.. ما الذى يحدث هنا بحق.... ليست النهاية بل إنها... بداية النهاية