في قلب مدينة لم تمُت، بين جبال لا ترى سوى من يراقب، يسير رجل بلا ملامح، يحمل أسئلته في يده، ويقف أمام ما لا يُرى. هذه الرواية رحلة في النفس البشرية، حيث الخوف من الغموض، والشوق للفهم، يختلطان مع ظل اليقين والمجهول. بين صفحاتها، ستجد القارئ نفسه يتساءل: هل نخاف من العالم أم من أنفسنا؟ هل نطيع من حبّ، أم من خشية؟ “بين أربعة جبال” ليست مجرد قصة عن المدينة أو الظلال، بل عن الإنسان الذي يحاكم أفكاره، ويكتشف أن الحرب الحقيقية هي تلك التي تدور داخله. *اسكندر آل الون*