بعد موته المفاجئ، استيقظ في عالمٍ آخر داخل جسد الابن الأصغر لدوقيةٍ ساقطة… دوقية لم يتبقَّ منها سوى الاسم، الديون، والجثث. عائلةٌ محاطة بالأعداء، نبلاء ينتظرون سقوطهم الكامل، وإخوة مستعدون لطعن بعضهم من أجل النجاة. لكن الشيء الأسوأ… أن صاحب هذا الجسد كان مقدرًا له أن يُقتل بطريقةٍ بشعة منذ البداية. في عالمٍ تُحكمه القوة والخيانة، يبدأ الوريث الجديد بخطواتٍ هادئة وابتسامةٍ مظلمة، محركًا الجميع كقطع شطرنج فوق رقعةٍ ملوثة بالدماء. ولأجل البقاء… سيحوّل الدوقية الساقطة إلى كابوسٍ يبتلع المملكة بأكملها.