«لنتزوّج.» «…عفوًا؟» «أصبحي إلـوديا فيرناندي. وعندها، أعدكِ بأن أمنحكِ قلعة إيفردين في المستقبل.» كانت إلـوديا تاجرةً ناجحة ورئيسةً لإحدى الشركات التجارية الكبرى، رغم أنها وُلدت يتيمة ومن عامة الشعب. ولكي تتحرّر من القيود التي فرضها عليها أصلها المتواضع، كانت بأمسّ الحاجة إلى لقبٍ نبيل. لكن بعدما خانها الإمبراطور بسبب ذلك اللقب تحديدًا، قصدت دوقية فيرناندي لتدخل في مفاوضات معهم... «ماما؟» وهناك، وبالصدفة، جعلت سيزار، ابن الدوق الذي فقد القدرة على الكلام منذ وفاة والدته… ينطق مجددًا!