في طائفة فاسدة لا ترحم الضعفاء، يعيش إيثيريون كمتدرب عادي بعينين محجوبتين وقوة لا يلتفت إليها أحد. لكن خلف التدريب القاسي والتكرار اليومي، يلاحظ ما لا يراه الآخرون: اختفاءات بلا تفسير، قرارات تُنفذ في الظل، ونظام يختار من يبقى ومن يُمحى دون إعلان. وفي الليل، يظهر حلم لا يتغير… ضباب ثقيل، وشخص يقف داخل نور لا يمكن الاقتراب منه، ينظر إليه باحتقار وكأن وجوده لا يستحق حتى الفهم. بينما يصعد الجميع بالقوة، يبدأ إيثيريون بالصعود بطريق مختلف: فهم اللعبة قبل أن تُعلن قواعدها.