في عالمٍ لا يحكمه سوى قانون القوة، وُلد أمير يحمل في عروقه خطيئة الدم؛ قوة تمنحه الهيمنة، لكنها تزرع في داخله تعطشًا لا يُروى. وفي يوم مأدبته الإمبراطورية، حين كان في الثانية عشرة من عمره، فقد السيطرة على جوعه القاتل. وتحولت ليلة الاحتفال إلى بحرٍ من الدماء، وسقط الحضور جميعًا ضحايا للأمير الذي كان من المفترض أن يرث العرش. ومنذ تلك الليلة، لم يعد يُنظر إليه كوريثٍ للإمبراطورية... بل كبداية ميلاد خطيئة ستغرق العالم بأسره في الدم.