الكتابة لم يكن العرش يومًا مكانًا للحكم بل ساحة نجاة داخل أسوار المملكة الأعظم في القارة وُلد داميان كوصمة عار في سجل العائلة الملكية ابن خادمة لا يملك سندًا ولا اسمًا يحميه عاش طفولته بين الإهانة والخوف بينما كان إخوته الأمراء يتعلمون منذ صغرهم أن الدم الملكي لا قيمة له ما لم يكن قادرًا على سحق بقية الدماء في هذه العائلة لا يوجد إخوة يوجد منافسون فقط وحين انتهت حياته الأولى بالخيانة والموت عاد داميان إلى الماضي بعقل رجل عاش الجحيم كاملًا عاد إلى الزمن الذي كان فيه ضعيفًا منسيًا مراقبًا من الجميع كفريسة تنتظر دورها لكن الشخص الذي عاد لم يعد ذلك الطفل فخلف نظراته الهادئة تختبئ ذكريات عشرين عامًا من الخسارة والمؤامرات والقتل وأسماء الذين سيدفنونه أحياء إن بقي كما كان وللمرة الأولى تبدأ رقعة اللعب بالتحرك خارج سيطرة الملك لأن الأمير الذي مات مرة لم يعد يخشى أن يتحول إلى وحش........