بعد موتي بسرطان الدم وأنا في الرابعة والعشرين، ظننت أن كل شيء انتهى أخيرًا. لكن لما فتحت عيني مرة ثانية، لم أكن في المستشفى… كنت داخل عالم رواية أكاديمية قرأتها سابقًا أثناء جلسات العلاج. والأسوأ؟ لم أنتقل كبطل الرواية. بل صرت شخصية إضافية بالكاد ظهرت في القصة الأصلية. فيلورن موريثيس الابن الثاني لعائلة دوق صاحبة نفوذ مرعب، والأخ الأكبر لإحدى بطلات الرواية الرئيسية. في القصة الأصلية، فيلورن لم يكن له دور يذكر. موهبته جيدة، لكنها ليست استثنائية، وشخصيته الهادئة جعلته دائمًا في الظل مقارنة بأخته المتألقة. مصيره كان بسيطًا وسخيفًا. يموت في السنة الأولى بالأكاديمية أثناء هجوم وحوش، لتستمر القصة بعدها وكأن شيئًا لم يحدث. لا انتقام. لا حزن. ولا حتى ذكر لاسمه بعد بضعة فصول. مجرد شخصية إضافية… وجدت فقط لتلقى حتفها. لكن الآن؟ الشخص الذي يعرف النهاية… أصبح داخل جسده.