هوشي لم يكن بطلاً يوماً. في حياته الأولى على الأرض، كان طفلاً مشرداً يُدعى ألفريد، عاش أحد عشر عامًا من العبودية والنبذ حتى باعه والداه ومات جوعًا ومهانًا. لكن الكون كان له رأي آخر. في لحظة موته، تجسدت روحه من جديد داخل مجرّة أندروميدا، في جسد كائنٍ فضائي. وُلد هوشي بقوة تدميرية خام، بينما امتلك توأمه أستروم سحراً نقياً ومألوفاً. ومع مرور الوقت، نُبذ هوشي مجدداً. عاش أستروم في النعيم، بينما سقط هوشي في الظلام، تكوّنت داخله طاقة من الألم والكره، تدفعه نحو هدفٍ واحد: الانتقام من الكون بأسره