بين جدران المشفى الباردة، عاش كوتارو حياته القصيرة وهو يقاوم مرضًا نادرًا قد التهم أنفاسه ببطء. طفلٌ عاش الخوف والألم... وحلم صغير بالخروج إلى الشارع ولو لمرة واحدة. لكن حين حان الموعد الأخير... تبقى الكلمات الأخيرة شاهدةً على حُبّ لم يُكتب له البقاء، ورسالة وداع تهز القلوب قبل أن تُغلق الستائر على ذكرى لا تُنسى... نبضات القلب الأخيرة — حكاية فتى لم يعرف للحياة سوى طعم الألم... وحبّ بقي خالدًا حتى بعد الفراق.