كنتُ أحد أبرز نجوم الجيل الثاني، وأشغل الآن منصب المنتج التنفيذي في شركة ترفيهية كبرى... ولكن، ها أنا ذا اليوم، 'تشا مو أون'، أتحول فجأة إلى مجرد متدرب في الشركة التي أسستها بنفسي! لم يكن فقدان سمعتي وثروتي أمراً يثير الغضب والمأساة بما فيه الكفاية.. بل الأدهى من ذلك: هل تريدونني حقاً أن أظهر الآن في برنامج إقصاء قمتُ أنا شخصياً بالتخطيط له؟!