لقرونٍ مضت، آمن الجميع أن هناك أرضاً تدعى "أريثيل"، حيث ينتهي الفناء ويبدأ الخلود. كانت القبلة التي يطمح إليها كل كائن، والوعد الذي صمد في وجه الزمن. لكن، ومع مرور الأجيال دون أثر، بدأ الإيمان يتآكل، وحلّ الشك مكان اليقين؛ حتى باتت "أريثيل" مجرد حكاية يتندر بها الناس، وسراباً يطارده المجانين. وسط هذا التشكيك، يجد "إيثان" نفسه مدفوعاً إلى عالمٍ لا يشبه عالمه، بجسدٍ يتغير وقوىً لم يطلبها، ليواجه السؤال الذي عجز عنه الأقدمون: هل "أريثيل" حقيقة تنتظر من يستحقها، أم أنها الخدعة التي استدرجت البشرية نحو حتفها؟