في عام 2035، أُطلقت لعبة الواقع الافتراضي "وندرلاند" للعالم. بفضل قارتها الشاسعة، وحريتها المطلقة، ونظام "الغوص الكامل" الثوري، سرعان ما تحولت اللعبة إلى ظاهرة عالمية، جاذبةً الملايين من اللاعبين من كافة أنحاء المعمورة. وفي ذروة شعبيتها، تم الإعلان عن حدث ضخم. وما بدأ كمنافسة كبرى سرعان ما قسم قاعدة اللاعبين بأكملها إلى سبع فصائل قوية، يقود كلاً منها واحد من أقوى اللاعبين في اللعبة. تصاعد الصراع إلى حرب لم يسبق لها مثيل. ومع ازدياد دمار المعركة بين الفصائل، بدأ نظام اللعبة في الانهيار تحت الضغط. ثم، في أوج تلك الفوضى، ضرب عطل كارثي الخوادم. أُغلقت اللعبة. أُجبر كل لاعب على تسجيل الخروج. باستثناء واحد. ليون. لأسباب مجهولة، ظلّ "ليون" محاصراً داخل عالم "وندرلاند" المتهاوي، ليصبح اللاعب الوحيد الذي تُرك خلفاً عندما اختفت اللعبة. لكن عندما فتح ليون عينيه مرة أخرى، اكتشف شيئاً مستحيلاً. لقد وُلد من جديد في عالم يكاد يطابق اللعبة التي لعبها ذات مرة. في هذا العالم، لم تكن الأحداث التي يتذكرها ليون خيالاً، بل كانت تاريخاً؛ تاريخاً وقعت أحداثه قبل ألفي عام. ومع ذلك، كان هناك خطب ما. كان تاريخ ذلك العصر ناقصاً. أجزاء كاملة من الماضي كانت مفقودة. والشخص الوحيد الذي قد يكشف الحقيقة ويعيد الامور الي مسارها الصحيح... هو اللاعب الذي لم يتمكن أبداً من مغادرة اللعبة.