في عالمٍ متهالك، لم تعد القوة ميزة، بل لعنة. "الاستياء" هو الطفيلي الذي ينمو على ظهور الكائنات، مشاعر سلبية متجسدة تلتهم الضمير وتحول الأبطال إلى قتلة بدم بارد. وفي محاولة يائسة للتوازن، وُلِد "عرق الشياطين"؛ كائنات خُلقت من محض الشر لتقتات على تلك القوة، لكنها انقلبت لتصبح الطاعون الذي عاث في العوالم فساداً. وسط هذا الركام، ظهر ريون الكار. بدأ حياته كـ ثعلبٍ بسيط لا يدرك كنه الوجود، لكن قفزةً عبر الأبعاد صهرت جوهره ليخرج بهيئة بشريٍّ يحمل عبقريةً مرعبة. الموهبة الملعونة: بلمسة واحدة لكتاب "نظرية ريغولوس"، امتص ريون استياء مؤلفه وكل من تصفحه، محولاً معاناتهم إلى معرفة مطلقة. فن الوعي: في يومٍ واحد، أتقن "فن الألف وجه"، وهو إنجاز يعجز عنه العباقرة في سنوات؛ فقدرته ليست التعلم، بل الاستحواذ على فنون الآخرين عبر تطهير استيائهم. حين استيقظ "جسده الملكي"، ارتعدت موازين القوى، لكن ريون اختفى كالدخان. عشر سنوات من الصمت لم تكن راحة، بل كانت صراعاً في بُعدٍ سحيق، حيث يقتات ريون على استياء الآلهة القديمة. "لن يعود ريون منقذاً كما تظنون؛ فمن يبتلع استياء الآلهة لا يظل بشرياً. سيعود كـ كارثة متجولة، كيانٍ يتجاوز فتك الشياطين، ليحصد ما تبقى من حياة." الخطر القادم ليس غزو الشياطين، بل العائد من وراء الأبعاد، الذي أصبح وعاءً لكل آلام الوجود.