كان ذلك… في عالمٍ لم يكن يُفترض أن يُسائل فيه القدر… بدأ شيءٌ ما في الانكسار. نورٌ يمزّق السماء— صامت، مطلق، ومستحيل التجاهل. بالنسبة للبعض هو إشارة، وللبعض الآخر تحذير. لأجيالٍ طويلة، اعتقدت البشرية أن كل طريقٍ قد كُتب… وأن كل اختيارٍ قد حُسم مسبقًا. لكن تحت هذا الاعتقاد يكمن صدعٌ خفي— قوةٌ غير مرئية تُعرف فقط باسم الانحراف. إنه لا يتبع القدر. بل يشوّهُه. ومع انحناء الواقع وانهيار الخط الفاصل بين المصير والإرادة الحرة، تصبح حقيقةٌ واحدة لا يمكن إنكارها: بعض الأقدار مكتوبة… لكن أخرى تُنتزع، وتنكسر، وتُعاد صياغتها. وعندما تصل النتيجة النهائية— لن يكون هناك مفرٌ مما لم يكن من المفترض أن يتغير