وُلد رايلون على هامش الحياة، كأن القدَر وضعه في العالم ثم نسي أن يمنحه أحدًا. كان يمشي بصمتٍ أثقل من صراخ الآخرين، يحمل وحدةً لا تشبه الفراغ… بل تشبه بابًا أُغلق خلفه منذ اللحظة الأولى. كبر وهو يراقب الآخرين يمرّون كالعابرين في حلمٍ لا يخصّه. لا يدٌ امتدت نحوه، ولا عينٌ توقفت لتراه. ومع ذلك، في أعماقه شيء واحد ظلّ يقاوم: شرارة صغيرة ترفض الانطفاء، كأنها تعرف أن هذا الفتى، مهما وُضع في الظل، خُلِق ليخرج منه يومًا… بطريقته الخاصة، وبثمنه الخاص.