في وقت كان الاسلام منتشرا في هدا العالم بسهولة تامة و اي شخص يستطيع ان يقترب لهذا الدين بهدى من الله سواء ان دخل الاسلام عن طريق شيخ او عن طريق مشاهدة مناظرات على مقاطع الفيديو كان هناك شيخ من اعظم الشيوخ في تاريخ الاسلامي لم يكن سوى شيخ قد افنى عمره في الدين الله و قد اسلم على يده الآلاف ان لم يكن المئات ، و مجموعة من تلاميذه الذين تفقهو على يده اصبحو اشهر الداعيات نحو بقاع العالم مثل احمد ديدات و عبد الرحيم جرين و ايضا محمد الغزالي ، لكن كما يقول الجميع ان الانسان مصيره الموت ، فبعدما بلغ العمر الذي قد بلغ الموت ازره ، قد وصل نهايته ... لكن حدث له شيء لم يكن له في الحسبان ... اذ به قد بعثت معلوماته و دكرياته و عادت الى عصر لم يكن قط قد تخيل انه سيكون فيه تابع هذا الرجل الذي سيحصل على هذه المعلومات كيف ستكون رحلته و حياته في وقت لم يظهر الاسلام بعد و كان على بعد سنوات لظهور و بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هو لك يبعث من جديد في الماضي ، بل دكرياته الفقهية في الدين هي من عادت للماضي و نزلت على شخص في عصر رسول الله ، هذا فقط ليفهم الجميع ما أقصده )