عندما استقرت المقصلة على عنقي، لم أرَ حياتي تمر أمام عيني، بل رأيتُ وجوه أولئك الذين سرقوا كل شيء وسمّوا أنفسهم 'أبطالاً'. كنتُ مجرد 'إضافي' وُجد ليعاني ويموت في ظلال مجدهم.لكن الموت رفضني.استيقظتُ مجددًا في جسد 'أرثر غليمان'، النبيل الذي نُفي لوسامته الملعونة وعروقه التي تحمل جوع اللوردات القدامى. لستُ مجرد مصاص دماء؛ أنا المفترس الذي يسرق الجوهر. كل قطرة دم أرتشفها من 'الأبطال' تمنحني قوتهم، لكنها تحرق روحي بنار ذكرياتهم وآلامهم.وسامتي هي القناع الذي أخفي خلفه وحشاً يتضور جوعاً، والأكاديمية هي مأدبتي الكبرى. سأعيش في الخفاء، سأتحمل الألم الذي يمزق أحشائي، وسأنتزع قدر كل 'لاعب' يحاول العبث بهذا العالم.لن أكون بطلاً، ولن أكون مجرد شرير. سأكون اللورد الذي يرتوي من عروق القدر نفسه.'اقتربوا أيها الأبطال.. فدماؤكم تبدو لذيذة اليوم'."