حين كان نوسك في السابعة من عمره، عثر في الغابة خلف منزله على بذرة تتقلب فوق قشرتها ألوان يستحيل اجتماعها. وما إن لامسها حتى تسللت إلى جسده واختفت، تاركة وراءها لغزًا لم يجد له تفسيرًا. مر عشرون عامًا من دون أن يحدث شيء. ثم استيقظت البذرة. في عالم تحتكر فيه العشائر طرق القوة، يجد نوسك نفسه أمام سر قد يبدل مصيره، أو يجعله فريسة لكل من يكتشفه. وبين الطموح والحذر، يبدأ طريقًا لا يعرف غايته، نحو قوة لا تنتمي إلى الجسد وحده.