عندما اجتاح العصر الجليدي العالم، تجمّدت المدن، وانطفأت الحضارة، وفني 95% من البشر خلال أيام معدودة. لكن بالنسبة لـ تشانغ يي، كانت هذه بداية جديدة. في حياته السابقة، مات مخدوعًا بأناسٍ وثق بهم، طيب القلب لدرجة الغباء. أما الآن… فقد عاد قبل شهرٍ من نهاية العالم، ومعه قدرة مكانية خارقة لا حدود لها! منذ تلك اللحظة، بدأ جنون التخزين: مستودعات بأكملها اختفت دون أثر، وثروات بمليارات دخلت فضاءه السري. في الخارج، الناس يتجمّدون ويصرخون من الجوع… أما هو؟ يحتسي النبيذ أمام المدفأة، يأكل شرائح اللحم في قلعته المحصّنة، ويبتسم وهو يشاهد العالم يتهاوى خلف جدرانه الدافئة. لقد تغيّر تشانغ يي — لم يعُد ذاك الطيب الساذج، بل صار ملك البقاء في نهايةٍ بلا رحمة.