تتمحور الحكاية حول رجل يقف في وجه تيار جارف من عادات عصره، رافضًا بإصرار ممارسة شائعة أصبحت سائدة: غرس ذكريات زائفة في عقول البشر. غير أن القدر يقوده، في لحظة غير متوقعة، إلى تجربة ما كان يناهضه؛ إذ تُزرع في ذهنه ذكريات وهمية عن صديقة طفولة لم تكن يومًا سوى خيال. تلك السعادة المصطنعة، التي تتسلل إلى روحه، تتحول إلى عذاب يلاحقه ويفتت أعماقه. لكن، في منعطف مدهش يقلب موازين الواقع، يجد نفسه وجهاً لوجه أمامها: فتاة لم يكن يُفترض، بحسب كل منطق، أن تملك وجودًا خارج حدود خياله.