"الوصول إلى العرش لم يكن سوى البداية.." في إمبراطورية "مولانتيك"، نجحت إيزبيلا دي سلستي في قيادة التمرد الأكبر، لتقلب نظام الحكم وتجلس على العرش كإمبراطورية حديدية، منفذةً الوعد الذي قطعته لوالدتها الراحلة أليسيا بحماية إخوتها. لكن خلف جدران القصر الذهبية، يختبئ جحيم من نوع آخر. فالقوة تفرض العزلة، والتاج يملأ القلوب بالخوف. أصبحت إيزبيلا، وشقيقها الأوسط، وشقيقتها الصغرى "روزاليا" منبوذين في نظر مجتمع يراهم وحوشاً متمردة لا بشرًا عانوا من الغدر والظلم. وسط قصر يلفه الصمت الجليدي ونظرات الخوف، تكتشف إيزبيلا أن حماية عائلتها من الخطر كان أسهل بكثير من حمايتهم من نظرات العالم.. فهل تنجح في كسر هذا الجليد، أم أن لعنة العرش ستلتهم ما تبقى من إنسانيتهم؟ وماذا سيحدث عندما يطرق الحب باب قلبٍ أقسم ألا يلين؟