في عام 994 للميلاد، سقط حجر عملاق من السماء كنيزك مشتعل، ليترك فجوة هائلة في الأرض. لم يكن ذلك حادثًا عابرًا، بل كان بفعل ملك الأرواح، الذي أسقط الحجر المشبع بطاقة روحية ليكسر الحاجز بين العالم العلوي والأرض. نزل الملك الأرواح وعقد عهدًا مع البشر: يعيش بينهم بسلام، ويمنحهم قوى خارقة تساعدهم على البقاء. لكن الأمور انقلبت رأسًا على عقب… فالحجر واصل غوصه في الأعماق حتى مزّق بوابة إلى العالم السفلي، فانفتحت أبواب الجحيم واندفعت منها الوحوش، ناشرة الخراب لعشر سنوات متواصلة. حينها ظهر ملك كورياما، فوضع حاجزًا روحيًا على الفجوة ليوقف تدفق الوحوش لألف عام… ثم اختفى فجأة بلا أثر. وبعد مرور الألفية، انهار الحاجز من جديد. خرجت الوحوش، ودمرت قرية شينجو بالكامل، ولم ينجُ سوى فتى واحد: آليوس. هرب إلى العاصمة كورياما، وهناك التحق بـفرق جنود الأرواح، ليبدأ رحلة شاقة هدفها أن يصبح الأقوى… وينتقم من الوحوش التي سرقت قريته وكل ما يملك.