حين يتمنى العالِم الشاب آيدن كراوس أن يعود بالزمن لينقذ عائلته، لم يكن يدرك أن رغبته تلك ستفتح بابًا نحو ما هو أبعد من الماضي نفسه. في ليلةٍ غامضة، يجد نفسه عالقًا بين زمنين — بين ما كان، وما لم يحدث بعد. ومع كل محاولة للفهم، يكتشف أن الرجوع إلى الماضي لا يغيّر الحاضر، بل يخلق مسارًا زمنيًا جديدًا يهدد بانهيار الوجود ذاته. في سباقٍ ضد الزمن... وضد نسخه الأخرى، يسعى آيدن لكشف سرّ "اللحظة" التي كسرت قوانين الكون. لكن هل يمكن للإنسان أن يتحكم بالزمن دون أن يفقد نفسه في أحد مساراته؟ رواية تمزج بين الخيال العلمي، الغموض، والفلسفة الوجودية، وتطرح سؤالًا واحدًا: ماذا لو لم يكن الزمن خطًا… بل مرآة؟