ثقَت بشخص طوال حياتها، لتُخان في النهاية. عاشت فقط من أجل انتقام أبيها، تحمّلت ألماً شديداً خلال تدريب شاق لتصبح القاتلة المطلقة. كل وجودها كان يدور حوله. بل إنها قتلت من أجله. لكن أباها كان خائناً للإمبراطورية، والشخص الذي قتلتُه كان والدي نفسه. أيلا فايسهافن، المخدوعة والمدفوعة لقتل أبيها بخنجر، ماتت بسم ذلك الخنجر. هكذا كان يجب أن تنتهي القصة. لكن عندما استيقظت، عادت طفلة مرة أخرى. لم تعرف لماذا، لكنها كانت فرصة للانتقام... كانت مصرّة ، حياته ستكون ثمن خداعه.