القصة --- وصل إلى قمّة الكيمياء وحصل على لقب القاتل الأقوى. صنع الخمور، وسار في طريق الأدب والشعر القديم، ووصل إلى لقب سيد السيف. لكن كل هذا ينتهي عندما يفشل في اختراق حاجز عظيم وقف في طريقه لعقود… وينتهي الأمر بموته ونسيان اسمه المزلزل: الشبح القديم. لكن نظامه، الذي كان في سبات لسنوات طويلة، يستيقظ وينقله إلى عالم آخر، حيث يتجسد في هيئة تلميذ طائفة السيف الملكي ، ويكتشف أنه مشلول… لكنه يتمتم: لا بأس، لديّ العلاج. بعد أن يعالج نفسه، يظهر النظام قائل.. لقد نجحت في علاج نفسك، وحصلت على قوة محارب تكثيف التشي من النجم الثالث، وحصلت على عشرة نقاط. وبعد فترة، يخترق مجددًا، لكن المكافأة كانت غريبة: حصلت على مفتاح ضريح الأجداد – لقوة مجهولة. وبسبب هذا المفتاح، تكتشفه الإمبراطورة الأقوى عبر التاريخ وتبدأ بمراقبته لتعرف كيف حصل على هذا المفتاح. لكن مع المعلومات والمكافآت التي يمنحها له النظام، ومع مهاراته وعلاقاته، يزداد فضول ذلك الكيان المرعب تجاهه… إلى أن يصبح الشبح القديم قوة لا تتجزأ من هذا العالم. لكن على عكس ما كان يضن هاذا العالم اكبر بكثير مما كان يعتقد. يجد قوة ومشاكل ويواجه مواقف حياة وموت. لكن في النهاية يعود لمجده ويتخطاه واصل لقمم عالية لم يحلم بها ابداً