في عالم "موريم"، لم يكن كايليان مجرد حاكمٍ أو محارب؛ كان "الشيطان السماوي" الذي شق طريق القوة بنصله حتى وصل إلى ما لم يبلغه بشرٌ قبله. وعندما انفتحت له "بوابة الألوهية" وعرض عليه الكون أن يصبح إلهاً خالداً يتحكم في القوانين، فعل ما لم يتوقعه أحد.. لقد بصق على العرش. بالنسبة لكايليان، الألوهية هي قيدٌ ذهبي، وهو لا يقبل أن يكون ترساً في نظام أحد. وبسبب كبريائه الذي لم يتحمله الوجود، نُفي كايليان إلى عالمٍ غريب تفيض فيه طاقة "المانا"، ليولد من جديد في جسد شابٍ يُدعى لوسيان فاليريان، ابن بارونٍ فقير في مقاطعة منسية. عشر سنوات من الصمت والتمثيل انتهت اليوم. بطلنا الذي يحمل سبع أمنيات انتزعها من قوانين الكون كجزيةٍ لرحيله، يجد نفسه في مواجهة إمبراطوريات ودوقيات تطمع في "المنجم الأسود" القابع تحت قلعته. بجسدٍ مُعاد صياغته ليكون "نصلاً خالداً"، وعقلٍ يرى المعارك كأنها رقعة شطرنج كونية، يبدأ لوسيان زحفه. هو لا يسعى لإثبات قوته، بل يسعى لإعادة صياغة قوانين هذا العالم، وتوحيد القارتين تحت راية واحدة. "الآلهة عرضت عليّ السماء ورفضتها.. فهل يظن هؤلاء الأباطرة أن أرضهم ستصمد أمامي؟"