منذ قرونٍ خاض البشر حربًا ضد الوحوش التي حاولت ابتلاع العالم، وانتهت بانتصارٍ هشّ… لأن بعض تلك المخلوقات لم تُقتل، بل اختبأت بين البشر. عشيرة سوزوما كانت من أوائل من حملوا عبء القضاء عليهم، جيلًا بعد جيل. لكن كامينو سوزوما، الابن الثالث المنسي في العشيرة، لم يتعلّم شيئًا من فنونها — حتى يلتقي في مدرسته بطالبٍ غريبٍ يقلب حياته