«لم أكن أؤمن بالجن ولا بالأرواح الشريرة. كنت أراها مجرد خيالٍ ابتكره البشر ليخيفوا أنفسهم. لكنني كنت مخطئًا…» هذه كانت أول جملة كتبها ألفريد باول في مذكرته. ذلك المكان… لم يكن يومًا مخصصًا للبشر. كان محرّمًا عليهم، وما يزال. لكن في لحظةٍ نادرة، أو ربما لأن الحياة قررت أن تُجري تجربتها الخاصة، فُتح الباب… ليُكتب ما سيُسجَّل لاحقًا بين التاريخ والأساطير. من قال إن اصطفاف النجوم يحدث صدفة؟ ومن قال إن اكتمال القمر مجرد ظاهرة عابرة؟ في مدينة طوكيو، ومع اقتراب الليلة المنتظرة، ليلة اكتمال القمر، نظّمت الجامعة رحلة طلابية إلى أحد الجبال، بحجة مراقبة القمر والاستمتاع بالتخييم. رحلة عادية… بقرار بسيط… إلى مكان لم يكن يجب أن تطأه أقدام البشر. لكن هناك، حدث شيء لم يكن ضمن الخطة. شيء لم يُروَ في الأخبار، ولم يُكتب في التقارير. كل ما بقي… كان دفترًا. دفتر يحمل الحقيقة كما كُتبت، دون تجميل.