استيقظت صباحا وفي عيني دمعة...... ترى بما كنت احلم حسنا لا يهم ربما اتذك، لاحقا..... أتاني صوت امي وهي تنادي هلينا عزيزتي استيقظي ستتاخرين عن المدر سة حسنا امي قادمة ذهبت للحمام غسلت وجهي ونظفت اسناني ونزلت لتناول الفطور مع أمي..... حسنا لم يكن لي شهية للاكل ما امر عصفورتي البيضاء (قالتها امي بابتسامتها الناعمة ) لاشيء حبيبتي(بادلتها الابتسام ) بالمناسبة الطعام لذيذ. سلمت يداكي … حسنا يجب ان اتجهز لأذهب للمدرسة وداعا امي.(ابتسمت لها ) حسنا حبيبتي (بادلتني الابتسام يالها من إبتسامة ملائكية تسحر من يراها اول مرة ) تجهزت ودعت امي. توجهت إلى منزل كارلوس كارلوس هوة صديق طفولتي اوه نسيت ان اع، فكم نفسي اسمي هلينا ألكساندر عمري 17عاما ادرسة في الصف الثالث من الثانوية وبقية التفاصيل ستعرفونها في قصتي