ليست كل العوالم ولدت لتخلص هناك عوالم وُجدت فقط لتستمر، تسحق الضعفاء، وتترك الأقوياء ينزفون ببطء. في هذه الأرض، لا توجد نبوءة تنتظر بطلًا، ولا يد خفية تُنقذ من يسقط. السيوف المغروسة في التراب ليست رموز نصر، بل شواهد على طرقٍ انتهت دون أن يتذكرها أحد. هنا، كل إنسان يسير في مساره وحده، وكل قرار يفتح نهاية… أو يقرب من نهايةٍ لم تُكتب بعد. وهذه ليست قصة منقذ، ولا حكاية صعودٍ مجيد. بل قصة شخصٍ لم يطلب عالمًا جديدًا، ولا قوة، ولا فرصة ثانية. شخصٍ أراد فقط الراحة… فاستيقظ في أرضٍ لا تعرف الرحمة. هذا العالم لا يحتاج بطلًا. لكنه سيشهد… كيف يسير من لا مكان له نحو مصيرٍ لا يرحم.