يقال أنه في صراع التوأم.. من يبتسم أولاً، يقتل آخراً." -"لكن، لماذا لا تبتسم يا أخي؟ هل تريد أن تُقتَل؟" -"أجل أفعل.. لذا من فضلك، كن خلاصي واقتلني.. بتوقفك عن القتل." حين يكون التوقف عن القتل هو وسيلة أخرى للقتل، يعقد سكوث صفقة مع العالم الذي سجنه؛ صفقة تقضي بإيقاف توأمه "السجان" الذي بدأ بتدمير السجن. وفي عتمة الزنزانة، يتساءل السجين: "لماذا عليّ فعل ذلك؟ لماذا عليّ حماية جدران سجني؟" لكن الحقيقة كانت شيئا مختلفا..لأن تدمير السجن لن يمنحه الحرية، بل سيقذفه في سجنٍ جديد و أشد فتكاً.. لذا إيقاف السجان هو الطريقة الوحيدة لكسر السلسلة اللتي تعيد بناء السجن ..وتعيد السجين إلى الحياة. "هما توأمان..ووجهان لعملة واحدة، كره العالم." احدهما يريد فنائه والثاني يريد فناء العالم.. عندما يلتقي هوس الدمار برغبة الفناء.. حينها حقاً، ينهار العالم.