لعبة الجحيم ليست لعبة كما يظن من يسمع اسمها، بل طقسٌ محرّم يعود كل خمسة أعوام، حين يُفعَّل حجرٌ مقدّسٌ غامض فتُفتح بوابةٌ تقود إلى الجحيم نفسه. لا يُسمح بالدخول إلا لفرقٍ مختارة بعناية من جميع قارات العالم، عشرة أفراد فقط لكل قارة، بعد منافسات دموية وتجارب قاسية، لأن الجائزة واحدة لا تتكرر: كنزٌ أسطوري قادر على تغيير مصير البشرية. لكن الطريق إليه مفروش بالموت، فالجحيم عالم حيّ وعدائي، مليء بالشياطين والوحوش، تتبدل قوانينه كما تتبدل نوايا من يدخله، وقد عاد أقل من عشرة بالمئة ممن حاولوا اجتيازه أحياء. ما إن تطأ أقدام البشر أرض الجحيم حتى تستيقظ فيهم قوى سحرية فريدة، لا تتشابه بين شخصين، قوى تعكس أعمق رغباتهم ومخاوفهم، وتمنحهم قدرة على البقاء… أو تسحب منهم شيئًا مقابل كل استخدام. في هذا العالم، لا يكون الخطر في الوحوش وحدها، بل في البشر أنفسهم، حيث تنهار التحالفات، وتولد الخيانات، ويصبح الكنز هدفًا يبرر كل جريمة. عبر التاريخ، لم يُعثر على الكنز سوى ثلاث مرات: مرة منح قدرة قراءة أفكار البشر والحيوانات، ومرة تجسّد في أداة تتحكم في العقول، ومرة حقق ثلاث أمنيات فقط قبل أن يختفي مع فتح البوابة التالية، وكأن الجحيم يستعيد ما يمنحه. وبين صراعات المنظمات العالمية التي تسيطر على الحجر المقدّس، ودماء الفرق التي تُهدر في أعماق الجحيم، يظل السرّ الحقيقي لهذا العالم مجهولًا ملاحظة: إقرأوا الفصل 0 لكي تفهموا عالم الرواية