الرواية تحكي عن ڤاليان، شاب هادئ يعيش حياة رتيبة في القرن التاسع عشر، يعمل في مكتبة قديمة ويجد عزاءه في الكتب ومراقبة القمر. خلف هذا الروتين البارد، هناك شعور دائم بأن شيئاً ما خطأ، وأن هذا الهدوء لن يدوم. تبدأ القصة بالانزلاق من الواقعي إلى الغامض، حيث يُسحب ڤاليان إلى تجربة غير إنسانية مرتبطة بالقمر، الفراغ، ونبوءة قديمة تتعلق بـ “سليل” يحمل عبئاً لا يخصه وحده. الرواية تمزج بين الفانتازيا الداكنة، القدر، والصراع الداخلي بين الخوف من التغيير والرغبة فيه