قاتل الشياطين نجمٌ لا يغيب من قلبِ الجراح، يولدُ اللهيب. بعد نهايةٍ صُنِعَ فيها السلامُ بالتضحيات، يشرقُ نورُ أملٍ جديد، ليُعيدَ لمن فقدوا أحبّتهم طعمَ السعادة، ويجمعَ شتات القلوب من جديد، ويهمس للقلوب المتعبة أن الغد ما زال ممكنًا. هاشيرا كالجبال صلابة، يذودون عن الحِمى بلا تراجع، ثابتون حين تهتزُّ الأرض، وصامدون حين ينكسر الخوف، دماؤهم جسرُ أملٍ يشقُّ ليلًا حالكًا لا يرحم. من أجل روحٍ بريئة، ومن أجل عهدِ الحياة، ومن أجل وعدٍ لم ينكسر رغم الألم، سنحطّم الظلام، ونصنع نصرَ النهايات، ونكتب بدموعنا فجرًا لا يعرف الهزيمة. لتغدو النهاية… بداية أملٍ جديد، وتبدأ الحكاية التي وُلدت من الرماد. قاتل الشياطين – بعد الألم حققنا الحلم بأيدينا قاتل الشياطين النصر ليس النهاية… بل بداية حلم جديد وهكذا، حين ظنّ الجميع أن القصة انتهت، بدأت الحكاية الحقيقية. ---