تتناول القصة حياة ليو، شاب بعمر واحد وعشرين عامًا، يواجه صعوبات عديدة نتيجة لفشله في الرياضات الإلكترونية وتدهور وضعه المالي. بعد خسارته لبطولة قام بالمراهنة على إيجاره، يخرج لشراء الطعام خلال عاصفة رعدية مهددة، لكنه يتعرض لصاعقة تؤدي إلى فقدانه الوعي. يستفيق ليجد نفسه في عالم غامض حيث تظهر عليه رموز رونية غامضة ويكتشف أنه محاط بأشخاص غريبين وأبراج كريستالية. تدور أفكاره حول تساؤلات عن حالته الجديدة وما إذا كان واقعاً أو حلماً، مما يثير الجانب الخيالي من القصة.