ما معنى أن تكون بلا مشاعر او عواطف في عالم يسوده القتل والخراب، وما تبقى منه سوى بقايا من حروب ومعارك منها من كان ذو منفعة للبعض، ومنها من أدى إلى تتأثر ممالك حضارات، ما تبقى ثلاث امبراطوريات في ثلاث قارات كل امبراطورية اختلفت بحضارتها وتقاليدها لكن، مع اختلاف الأشكال بقى الجوهر وهو الطمع والاستغلال، وما خلف هذه الممالك والإمبراطوريات اشياء لاتمد للعالم البشري بصلة الوحوش منهم من لقبهم الأوني أو الشياطين او اليوكاي او الأرواح المتمردة، على الرغم من انهم احد اسباب توازن هذا العالم ولكن وبسبب اختلافها عنهم أدى إلى نشوب حرب بينهم لمائة عام وعندما انتهت ظن من في هذه الممالك ان هذه هي بداية التطور لكن كل هذا لم يكن سوى بداية الخراب ومستقبل يؤكد نشوب معركة بين البشر والحكام، وفي هذه الاثناء تعود أسطورة مية حرفها التاريخ ولم يتبقى منها سوى رماد لقب بحاكم الحرب او الحاكم الدموي وتعددت القابه لكن عرف بحاكم الساموراي.