في قارةٍ تنهشها الحروب وتُسقى بدماء الأبرياء، وُلد فتى من عامة الشعب بوجهٍ يذكّر بالملوك، لكن مصيره لم يكن سوى الظلام. في يومٍ عادي، حين كان مسكنه يضج بأنفاس الحياة، اقتحم جنود الإمبراطورية الأبواب، وسقط كل شيء أمام عينيه؛ تحوّل الدفء إلى صرخات، والسكينة إلى جحيم. عندها انفتح داخله باب لا يُغلق، وانبثق منه قسمٌ مروّع: أن يغرق هذا العالم في الدماء والنار.