عندما يصل الشغف إلى الحضيض ويغدو إيقاظه من جديد شبه مستحيل، تصبح أضعف شرارة أمل شيئًا يستحق التمسك به… بعد خمسة عشر عامًا من البث دون أي ثمرة تُذكر، قرر أليان هوفن....ذو الثلاثة والثلاثين عامًا، أعزب، وبلا صديق حقيقي واحد...أن يطفئ قناته أخيرًا. مهزومًا من قسوة الحياة، استعد للتخلي عن شغفه، والانصياع للجميع، والعيش حياة "عادية": عمل، زواج، وخفوت في صمت. لكن القدر كان قد أعد له خطة أخرى. مُلقى به داخل عالم اللعبة الأسطورية عصر الملوك، وُلد من جديد في أرض "شيلا" السحرية كـ إلفٍ سامٍ. هناك اكتشف أنه محمَّل بقدرات جسدية استثنائية، وضعف قاتل، ولعنات مميتة. ومع ذلك، برز بصيص من الأمل: نظام بث مباشر غامض. الآن، كل لحظة يُبث فيها صوته وصورته للعالم تقوّي جسده وتضعف لعناته. لكن… هناك مفاجأة. المُشاهدون الوحيدون المسموح لهم بمتابعته؟ أقوى النخب في الوجود.