خالد السيف، بايك وون. طوال حياتي لوحت بالسيف وهزمت عدداً لا يحصى من شياطين المسار المظلم. قضيت بقية عمري في سلام ثم أغمضت عيني... مهلاً، لماذا أنا في عالم الخالدين؟ وفوق ذلك، بعد مرور 65 عاماً؟ ماذا؟ تريدون مني أن أتناسخ لإنقاذ العالم؟ لا أريد. بعد مشادة قصيرة مع الخالدين..... فتحت عيني، ووجدت أنني تناسخت كابن أكبر لعائلة تنهار. أوه، ولكن....هذه العائلة هي عائلة صديقي، أليس كذلك؟ بما أن الأمر انتهى بهكذا حال، سأنقذ عائلة صديقي، ثم أصعد إلى عالم الخالدين مرة أخرى لأرد الدين. انتظروا أيها الحثالة من المسار المظلم! انتظروا أيها الخالدون!