نبذة قصيرة ومحمِّسة في مدينةٍ على البحر، تنفجر حملة تشهير رقمية ضد طبيبة مشهورة. صحافية شابة تلتقط الخيط الأول: فيديو مُتقَن لكنه “يتنفس” خطأ. من غرفة أخبار صغيرة ومصباحين ونافذة لا تُغلق جيدًا، تبدأ مطاردة هادئة للكذب الصاخب: بصمات لغوية، أجهزة اسمها “المسرح”، وخيوط عرائس تُحرِّك الرأي من الظل. بين مختبر الصوت والكاميرا، وأروقة المستشفى والبرلمان، تُنقّب ليان عن الحقيقة بحذر جرّاح: لا تبرّئ بلا دليل، ولا تُدِين بلا عقل. حين يقترب الموج من الحافة، تضطر لاختيارٍ شخصيّ مؤلم: أخوها يعمل في الجهة الخطأ. ترى، من الذي سيُقطع خيطه أولًا: العرائس أم الأواصر؟ “فجر أزرق” رواية عن الشجاعة اليومية حين يصبح العالم شاشة، والحقيقة ماءً ينحت الصخر ببطء… ثم ينهض فجراً.