في عالم يرفض وجود عشيرة “فيلان”، الناجي الأخير ميكا يهرب من مذبحة أبادت أهله، حاملاً في دمه سرًا ملعونًا يُدعى الريك؛ قوة تمنح الخلود لكنها تجذب لعنة المطاردة. بين رغبته في النجاة وحقده الذي يشتعل كل يوم، يلتقي بفتاة بشرية ترى فيه أكثر من مجرد وحش، بينما يطارده النبيل الغامض ناغي الذي تركه حيًّا عمدًا وكأنه ينتظر نضوجه. ومع كل خطوة، يكتشف ميكا أن دمه يحمل سبعة مسارات تفتح أبواب قوة رهيبة بثمن باهظ، وأن البشر يحتاجون دائمًا لوحش يعلقون عليه خطاياهم. وهنا يبدأ رحلته من صبي هارب إلى وريث دم ملعون… رحلة لا يقودها سوى الانتقام.