كل ما أراده هو حياة مريحة - فلماذا يتصرف منزله بهذه الغرابة؟ لماذا يوجد فأر سباك، ونمل حار الدم يخطط لانقلاب، وملاءات سرير تتصرف كالأشباح، ومصاص دماء يطرق بابه كل يوم طالبًا الدخول؟ والأهم من ذلك، لماذا بنت الخنافس مدينة ليغو في حمامه ودخلت الثورة الصناعية؟ —— قصة زنزانات تدور أحداثها في ستينيات القرن الماضي، وتتكشف أحداثها بالكامل داخل منزل سامي. لا تعتمد على أنظمة الزنزانات المعتادة لا مغامرين، لا مراحل. بل هي قصة منزل يتغذى على السحر، وقواعده تتشكل من خلال إخفاقات سامي المتكررة في طريقه ليصبح ساحرًا ماهرًا. إيقاع الأحداث بطيء؛ فمعظم أحداث الجزء الأول تدور داخل المنزل نفسه. ولا يتسع العالم إلا لاحقًا خارج جدرانه