في مدينة لا ترحم الضعفاء، تنهار عائلة أرستقراطية بعد أن تلتهمها المقامرة والخيانة. وبين أنقاض الاسم والمجد، ينهض ابنٌ لا يؤمن بالعاطفة، يرى في سقوط أبيه فرصة لا مأساة. سقوط عائلة الكونت أوليفر رواية عن البرود، وعن اللحظة التي يتحول فيها الوريث من شاهدٍ صامت إلى قدرٍ قادم.