كنتُ أظن أن السعادة تحتاج إلى ثراء. لكنني، قبل أن أفقد اسمي، كنت أعيش الدليل القاطع على أن هذا غير صحيح. كان بيتًا متواضعًا، يقع في حيّ هادئ من المدينة السفلى، حيث الشوارع ضيقة، والمباني متلاصقة كأنها تتكئ على بعضها خوف السقوط. لم يملك لويس شيئا لكنه كان يملك عائلته الوحيدة التي سمحت له بالعيش بسعادة لكن كل ذلك تدمر عندما توقف عن قراءة اخر فصول الرواية التي كان يقرأها بشكل روتيني الرواية تبدأ من نقطة تقلب حاسمة في حياة البطل لويس، الذي كان يعيش حياة بسيطة وسعيدة رغم فقره، لأنّه كان يملك ما يكفي من الاستقرار والطمأنينة داخل أسرته الصغيرة. لكن هذا الهدوء انهار فجأة في اللحظة التي فقد فيها اسمه — أو بمعنى أدق، فقد قدرته على النطق باسمه أو ارتباطه به، ما أدخل حياته في اضطراب غريب وغامض. من هنا، تتطور الأحداث في عالم يبدو طبيعيًا في البداية، لكن سرعان ما يكتشف أنّ هناك أشياء لا تُرى ولا تُفهم بسهولة 🔹 أبواب تُفتح بطرق غير متوقعة. 🔹 أشياء تتغيّر بحركة خاطفة. 🔹 مفاهيم الواقع نفسها لا تبقى كما هي. وهذا يضع لويس أمام تجربة غير تقليدية، يتداخل فيها الخوف مع المعرفة والمواجهة.